الشيخ علي النمازي الشاهرودي
138
مستدرك سفينة البحار
والنبوي : إن الفحش لو كان ممثلا لكان مثال سوء ( 1 ) . وفي معنى ما ذكرنا في البحار ( 2 ) . باب القذف والبذاء والفحش ( 3 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إن من شرار عباد الله من يكره مجالسته لفحشه ( 4 ) . وفي حديث المناهي قال ( صلى الله عليه وآله ) : ومن عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل ، حرم الله عليه النار وآمنه من الفزع الأكبر ، وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله : * ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) * الخبر ( 5 ) . من لا يحضره الفقيه : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) مثله إلى قوله : الأكبر ( 6 ) . الكافي : في النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : من أذاع فاحشة كان كمبتدئها ، ومن عير مؤمنا بشئ لم يمت حتى يركبه . قال المجلسي : الفاحشة كلما نهى الله عنه ( 7 ) . وفي حديث المناهي قال ( صلى الله عليه وآله ) : ألا ومن سمع فاحشة فأفشاها ، فهو كالذي أتاها ( 8 ) . ومثله في الخطبة النبوية ( 9 ) ( صلى الله عليه وآله ) . في أنه ما سمع من مولانا الحسن بن علي ( عليه السلام ) كلمة فحش إلا وقوله لعمرو بن عثمان في خصومة في أرض ليس له عندنا إلا ما أرغم أنفه . فإن هذا أشد
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 157 ، وجديد ج 16 / 258 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 8 - 10 ، وكتاب العشرة ص 45 ، وج 17 / 44 ، وج 20 / 40 و 41 ، وجديد ج 72 / 107 - 115 ، وج 74 / 161 ، وج 77 / 151 ، وج 96 / 151 و 155 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 129 ، وجديد ج 79 / 103 . ( 4 ) جديد ج 16 / 281 ، وج 22 / 131 ، وط كمباني ج 6 / 161 ، والكافي مثله ص 702 . ( 5 ) ط كمباني ج 16 / 96 ، وجديد ج 76 / 333 . ( 6 ) ط كمباني ج 3 / 278 ، وجديد ج 7 / 303 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 164 ، وجديد 73 / 384 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 164 ، وجديد 73 / 384 . ( 8 ) ط كمباني ج 16 / 97 . ( 9 ) ط كمباني ج 16 / 109 ، وج 17 / 43 ، وجديد ج 77 / 150 ، وج 76 / 335 و 365 .